TLKEF

اهلا بكم ولاول مرة منتديات تلكبف TLKEF
 
الرئيسيةالبـــوابـــةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اراء وافكار: هل كانت تلكيف بلدة آشورية قديمة؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
iraq_algareh
تلكيفي يشتعل
تلكيفي يشتعل
avatar

ذكر عدد الرسائل : 333
العمر : 23
الموقع : منتديات تلكيف
تاريخ التسجيل : 24/12/2008

مُساهمةموضوع: اراء وافكار: هل كانت تلكيف بلدة آشورية قديمة؟   الأحد مارس 08, 2009 5:45 am


أ. فؤاد يوسف قزانجي
بلدة تلكيف او بالأحرى "تلا -كيفا" اي تل الاحجار باللغتين الآرامية والسريانية وذلك لكثرة الاحجار الكلسية على ارضها. تقع البلدة على بعد نحو "17 كم" الى الشمال الشرقي من مدينة الموصل وهي تابعة لقضاء الحمدانية الذي يضم بلدة تلكيف وبلدة بغديدا "قرقوش" ويمر منها الطريق القادم من دهوك الى الموصل. ومن المعتقد انها كانت رافدينية قديمة لعلها تعود الى عصر العبيد او عصر اوروك "3500 -4000 ق. م" وان ارضها تشكل تلا اثرياً حسب رأي الآثاري بهنام ابو الصوف، ويعتقد ايضا انها اصبحت بلدة أشورية كانت تضم حامية اشورية استقرت هناك للدفاع عن العاصمة نينوى من الهجمات القادمين من الشمال. ولعلها بلدة رافدينية قديمة تكدست ابنيتها الخربة المبنية من الحجارة الكلسية في مساحة تبلغ نحو "9900 م مربع" ومحيطها يبلغ "383م" يحيط بها من جهاتها الشرقية والغربية سوراً ارتفاعه "4م" وطوله "175م"

ويبلغ اعلى ارتفاع في ارضها نحو 18 م (1) وفي خرائب البلدة القديمة أثار قناة تمتد من بئر يقع في منتصف البلدة الى مسافة طويلة، والقناة مبنية بحجارة منحوتة مرصوفة بأنتظام تجري نحو الشمال من المعتقد انها بنيت بحسب اسلوب الملك سنحاريب الهندسي في نقل المياه الذي اشتهر به، كما عثرنا على أثار قناة اخرى كان يجري فيها الماء على عمق 5 امتار باتجاه البلدة، تكملة للقناة الأولى.
ان اعلى التل الاثري للبلدة قد اصبح منذ فترة طويلة مقبرة للمتوفين من المسيحيين.
يأتي اسم تلكيف في تواتر عشرات المخطوطات السريانية الشرقية منذ القرن الخامس او السادس للميلاد. وكانت تلك النخطوطات موجودة الى وقت قريب في الكنائس والاديرة في تلكيف وبغديدا والقوش وغيرها الا ان كثيرا منها تشتت لاسباب عدة من بينها حودث النهب والسلب للقرى المسيحية في فترات العهد العثماني. كما نقل عدد منها الى مكتبات اخرى منها مكتبات برلين وكمبورد وباريس ولينغراد. جعل البطريرك عبد يشوع الرابع مارون من تلكيف مركزا لرئاسة الاساقفة يتبعها اساقفة القوش وكرمليس، وكان ذلك ما بين الاعوام "1555 -1567". ويذكر القاضي ابو زكريا الايزيدي ان بلدة "تل- كيفا" كانت موجودة في القرن الثامن للميلاد. اما كتاب "آشور المسيحية الشهير، فيذكر ان تلكيف نهبها المغول عام 1508. وكتب السيد فتح الله القادري في عام "1743" قائلا: "ان الفرس لم يتمكنوا ان يحتلوا الموصل فعزوا انفسهم بنهب وحرق القرى المجاورة لها ومن بينها تلكيف. كما ان تيمور لنك في نهاية القرن الرابع عشر للميلاد استولى على بلاد الرافدين. وفي عام 1401 اجتاح مرة ثانية هذه الربوع فدمر بلدات كثيرة اضافة الى الموصل واربيل وجزيرة ابن عمر وماردين وقتل كثيراً من ساكنيها(2). وقد عانت الموصل والبلدات التي في شمالها مثل تلكيف من هجوم الجراد عليها فترات متباعدة في القرن التاسع عشر منها ما كتب الشماس فرنسيس كوركيس في مخطوطة له يشير فيها : "الى انه يكتب المخطوطة والجوع يعضه وهو في زمن غلاء الليرة" وفي عام 1827 كتب البطريرك يوسف اودو :"ان الجوع قد امات في القوش زهاء(3000) نفس وفي تلكيف مثل ذلك(3000) ".
تقسم تلكيف الى "23" منطقة او محلة أغلب اسمائها لها دلالات مسيحية هي، 1. منطقة قبر مريم: وتبدأ هذه المنطقة بالحدود المتاخمة لأراضي البلدية جنوب غربي تلكيف وتنتهي بحدود قرية بيسان. وأصل تسميتها بقبر مريم يعود الى وفاة ثلاث بنات بأسم مريم تم دفنهم في هذه المنطقة. وتقع في هذه المنطقة خرابة تسمى "خربة العالم" والتي تبعد نحو "350 م" جنوب مارميخائيل، اشتهرت بحجر المرمر المستخرج من ارضها، 2. منطقة صدرية قبر مريم وسبب تسميتها بالصدرية وجود كميات كبيرة من الاحجار والصخور على ارضها، 3. منطقة سوق الغزل: او منطقة "كمتا دكناوة" التي تنتهي بحدود دير ماركوركيس، واسمها (سرؤياني) ومعناه "مغارة اللصوص". يوجد في هذه المنطقة واد عميق كان اللصوص يتربصون فيه، وسبب تسميتها سوق الغزل انه في العشرينيات من القرن الماضي، هجم جماعة من اللصوص تجار كانوا يحملون اقمشة منسوجة في تلكيف في طريقهم الى الموصل، فسلبه منهم اللصوص وراحوا يقيسونه بالرمح ويتقاسمون فيما بينهم، وكأنهم في سوق الغزل، 4. منطقة "جنقيات" وهذه المنطقة تنتهي بقرية باعويزا وتقع فيها خربة تدعى جنقيات، 5. منطقة "مركا تليلا" اي "تليل المرج"، 6. منطقة مركا تلعفري ويحدها اراضي وقرية " قائم ؟؟؟؟؟؟؟"، 7. منطقة تلمثا جبليات: وتنتهي بحدود قرية القائم وهناك تل البحيرة. وتوجد في هذه المنطقة خربة "كيزي" التي تبتعد 300 م شمال عين تلمثا. وعين تلمثا ينبوع ماء دائم الجريان يقع في السفح الغربي من احد التلال. وقد اجري التنقيب فيه من قبل دائرة الاثار العراقية، فوجدت جرة واحدة مدبوغة تعود الى منتصف الالف الثاني قبل الميلاد وكذلك كسر فخارية تعود الى عهد متأخر من تلك الفترة، يبعد هذا التل عن مركز البلدة ستة كيلومترات. وتقع في هذه المنطقة ينبوع ماء فريد يدعى "دنكس" والكلمة تعني بحيرة. ويبعد هذا الينبوع مسافة 2500 م شمال عين تلمثا، 8. منطقة تلمثا سرعدراية: وتنتهي بحدود قرية القائم ايضا، 9. منطقة بلوتا- حمورابي: وتنتهي بحدود بلدة بطنايا، 10. منطقة قبر طقطق: واسمها نسبة الى المرحوم يوسف الذي قتله اللصوص في هذه المنطقة ومن ثم دفن فيها، 11. منطقة عربينات كوندر ساوا. ويوجد فيها 12 بئرا يستفيد منها الرعاة ويكثر في هذه المنطقة الحجر الذي يصنع منه الجص او الملاط، 12. منطقة عمر بك، 13. منطقة كوريزن: وتقع على حدود قرية كفروك وأراضي باطنايا، 14. منطقة كوريزن مارت شموني: سميت هذه المنطقة باسم دير مارت شموني المندثر، 15. منطقة تل ديوانا أي تل المجنون وتقع على طريق تلكيف- قره خراب ومعظمها عبارة عن تل مستطيل الشكل تقريبا محيطه 40م وارتفاعه نحو 11م وكان من حين لآخر يلتقط الناس كسراً من فخاريات مصبوغة مع صبغ زجاجي يعود الى عصور قديمة، 16. منطقة روما درنكا: وتعني منطقة الوادي الأحمر وتنتهي حدودها الشرقية بحدود بلدية تلكيف وفيها عدة آبار ماؤها مالح، 17. منطقة قولقاي أو خراب كرج: وهي تجاور طريق دهوك- الموصل غربا تقع فيها ثلاث خربات، 18. منطقة قولقاي: وهي هضبة ضخمة ترتفع من الجهتين، 19. مقاطعة حميدات أو تل الكّعوب وتوجد في هذه المنطقة بئر عمقها "20م" منقورة بحجر المرمر يتدفق منها ماء كبريتي، 20. مقاطعة قوسيات أو خربة عسكر: وتنتهي جنوبا بأراضي قرية رشيدية. وكلمة قوسي تعني بئراً حيث يوجد فيها عدة آبار. واشهر ما موجود في هذه المنطقة هوة عظيمة تسمى المغارة وهي عبارة عن كهف واسع داخل أراضي صخرية، 21. منطقة خراب كرج أو قبة حسين جبر: وتنتهي بحدود قرى شمس قره- خراب وحسن جلاد وغزيل. أجرت مديرية الآثار العامة تنقيبا فيها عام 1939 ذكر في تقريرها "ان الموضع عبارة عن تل ارتفاعه 15م ومساحته 450م وعلى قمته كوم من الاحجار ربما كان سابقا بقايا قبة مبنية كبناء، يظهر من فحص الملتقطات ان كسر الفخار تعود الى الفترة الآشورية من الألف الثالث قبل الميلاد ومن المعتقد ان هذا الموقع بقي مسكونا منذ الألف الرابع وحتى الالف الأول قبل الميلاد"، 22. منطقة معدل او تل الصفير: وتسمى هذه المنطقة ايضا "قورا دقيرا" ويوجد من أسفل المنطقة صهريج كبير لسقي الأغنام في موسم الربيع، 23. منطقة مار عجلة: يحدها من الغرب عقار شريخان ومن الجنوب رشيدية ومن الشرق الشارع المؤدي الى دهوك. وتوجد فيها خرائب قرية مسيحية على بعد أربع كيلومترات غربا تسمى مار عجلة وقد عُثر فيها على خاتم بيضوي يحمل اسم شمعون الشيخ تستخدمه الكنيه سلختم الشموع التي توزع في عيد تقدمة يسوع المسيح الى الهيكل. ووجدت مديرية الآثار القديمة بقايا أسس من الصخر والجص تعود الى بناية كنيسة او دير، كما وجد كسر فخارية مزججة وغير مزججة تعود الى أدوار اسلامية (4).
السكان
يبلغ عدد سكان تلكيف أكثر من "35000" نسمة حاليا معظمهم مسيحيون وفيها عدد من المسلمين الذي سكنوا تلكيف حديثا. ويعتقد ان تلكيف ظهرت كأكبر بلدة مسيحية في شمال الموصل في حدود القرن الرابع عشر او الخامس عشر، معظمهم جاءوا من المناطق المسيحية في ميافارقين "ديار بكر" وماردين والقرى المجاورة لمدينة دهوك مثل مانكيش ومعلثايا. وذكر ان البلدات في شمال الموصل قد عانت كثيرا في القرون الماضية من القحط لعدم سقوط الأمطار إضافة الى هجمات أسراب الجراد، وزاد الأمر سوءا حينما تفشّى مرض الطاعون في الموصل وبلداتها وكان ذلك في عام 1826 .
كانت تلكيف تضم "63" قرية حولها في عام 1968، وكانت نفوسها تبلغ "30116" نسمة
rendeer rendeer rendeer
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tlkef.ahlamontada.com
 
اراء وافكار: هل كانت تلكيف بلدة آشورية قديمة؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
TLKEF :: قسم المنتديات العامة :: تاريخ تلكيف-
انتقل الى: